حكاية بطل.. أحد أبناء الأحساء لـ"سبق": هذه قصتي بعد فقد إحدى عينيّ
حكاية بطل.. أحد أبناء الأحساء لـ"سبق": هذه قصتي بعد فقد إحدى عينيّ

سعودى 365 جسد الشباب السعودي في بلادنا بطولات عديدة في الذود عن الوطن ومقدساته لا سيما المرابطون في الحد الجنوبي، ولم تكن تلك البطولات محصورة على قبيلة أو مدينة معينة بل وقف جنودنا البواسل من كافة أطياف المجتمع السعودي ولاءهم لله ثم المليك والوطن وغايتهم الشهادة دفاعاً عن وطن التوحيد، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن من أصيب منهم لم تمنعهم الإصابة من إكمال حياتهم الطبيعية بفضل الله، ثم ما توليه حكومة الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود ـ حفظهما الله ـ للمصابين من توفير كامل الرعاية الصحية لهم.

وبطل قصتنا اليوم هو الرقيب أول المتقاعد في صفوف الجيش السعودي عدنان محمد حبيب الحسن، أحد أبناء محافظة الأحساء، وبطل كمال الأجسام الذي كان مشاركاً في الحد الجنوبي يدافع عن هذا الوطن الذي يقول عنه مهما قدمت من تضحيات فهي قليلة مقابل ما منحني وطني بلد الأمن والأمان.

التقت "سبق" بالرقيب أول عدنان الحسن بعد عامين من إصابته بشظايا في أماكن متفرقة من جسمه استقرت أخطرها في إحدى عينيه التي فقدها في لحظة كان يتمنى بأن يمن الله عليه بالموت شهيداً في سبيل رفعة وطننا، ويروي الرقيب عدنان مفتخراً بأنه أحد الذين شاركوا مع جنود الوطن على الحد الجنوبي تفاصيل إصابته التي لم تمنعه من إكمال مسيرته كبطل كمال الأجسام في الريـاض والخليج.

وذكـر: "أثناء إحدى المعارك مع المرتزقة في الصفوف الأمامية سقط صاروخ بالقرب مني وصلت شظاياه على أماكن متفرقة من جسمي وإحدى عيني ولم أشعر حينها بأي ألم وتمكنا لحظتها من تدمير مصدر النار كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أسقطنا بفضل الله عدداً كبيراً من مرتزقة المليشيات.

وتـابع: "بعد الإصابة نجح زملائي الأبطال في نقلي إلى المستشفى الميداني وإجراء العمليات الأولية حتى تم تركيب عين صناعية ولله الحمد كنت أحد أبطال كمال الأجسام في الريـاض والخليج ولا زلت حتى بعد الإصابة فلم تمنعني الإصابة من البقاء بطلاً كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كنت في كمال الأجسام، وإنني أشعر بالفخر والاعتزاز الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ كوني أحد المشاركين في الحد الجنوبي، وإنني ولله الحمد حظيت بالرعاية الطبية الكاملة وهذا بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة التي كانت خير معين لي بعد الله بالعودة لممارسة حياتي الطبيعية".

من جهته، ذكــر استشاري العيون المشرف على حالة البطل عدنان الحسن الدكتور فهد المرشد لـ"سبق"، إن اصابته جاءت مباشرة، ما أدى إلى انفجار مقلة العين اليمنى مع فقدان تام للبصر وجرح عميق في جفن العين اليمنى بالإضافة إلى حروق بالكتف ووجود شظايا أيضاً في الوجه والساق.

وأردف: "تم عمل الإسعافات الأولية وإجراء عملية جراحية في المستشفى الميداني وإزالة بعض الشظايا وبعدها تم تحويله إلى مستشفى الملك سلمان بالشمالية الغربية بتبوك وخضع لعملية ترميم وتجميل مقلة العين وذلك عن طريق إزالة جميع محتويات العين وزرع كرة لتعويض حجم العين المفقود من الإصابة وربط العضلات إليها لضمان حركة قريبة إلى الطبيعية في العين بعد تركيب العين الصناعية وتمت العملية بفضل الله على أكمل وجه".

وتابع: "تم إقفال الجرح الموجود في الجفن السفلي بشكل تجميلي وتم بعدها التنسيق للمريض للذهاب إلى جدة لرؤية أخصائية العيون الصناعية الأخصائية آلاء بحري لأخذ المقاس واللون والحجم حتى تتلاءم مع الشكل الطبيعي للعين الأخرى، والحمد لله النتائج أكثر من رائعة".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، حكاية بطل.. أحد أبناء الأحساء لـ"سبق": هذه قصتي بعد فقد إحدى عينيّ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : سبق