إخصائي يضع النقاط الفاصلة في القبول والرفض المجتمعي للزواج الجماعي
إخصائي يضع النقاط الفاصلة في القبول والرفض المجتمعي للزواج الجماعي

سعودى 365 يلاحظ المدْعُوّون من أجل حضور مناسبات الزواج بمحافطة الطائف ظاهرة رائعة، تتمثل في تزايد حفلات الزواج الجماعي التي قامت بها الكثير من القبائل والأسر منذ أعوام ومستمرة؛ للتخفيف على الشباب المقبلين على الزواج من أعباء وتكاليف المناسبات؛ حيث يرصد إخصائي النقاط الفاصلة في القبول والرفض المجتمعي للزواج الجماعي.

وتفصيلاً، يرى الأخصائي الاجتماعي أحمد السناني أن هذه الظاهرة ظاهرة طيبة وحسنة، وليست غريبة على مجتمعنا، مبيناً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكــر: "مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ"، وإن من السنن الإسلامية الزواج، وشرعها الإسلام لمقاصد سامية لتحقيق الغايات العظيمة؛ لأن به وسيلة من وسائل العفاف والإحصان، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنه سبب لبقاء النوع البشري والإنساني، فالزواج يُعتبر وسيلة رائعة لتحقيق الأمومة والأبوة وصناعة الأجيال المتلاحقة لإقامة المجتمع المسلم، وقطعاً هذه الأهداف وتلك الغايات السامية تختل وتضطرب إذا انتشرت العنوسة وتعطلت مسيرة الزواج.

وتـابع: "للزواج الجماعي أسباب وعوامل اجتماعية واقتصادية يتم من خلالها تزويج عدد من الشباب، والهدف كله أن تُكوِّن أسراً سعيدة يكسوها الحب والود؛ لتنعم فيما بعدُ بذرية صالحة خادمة ناهضة لهذه الأمة -بإذن الله- تسهم في بناء ونمو وتطور مجتمعنا بهذا الوطن الغالي".

وبين وأظهـــر: "ظاهرة الزواج الجماعي أعتبرها ظاهرة طيبة، وهي ليست غريبة في مجتمعنا، فقد ظهرت أول مرة عند تبنّي الجمعيات الخيرية احتفالات جماعية لزواج الشباب، مع توفير بعض المستلزمات الضرورية لمنزل الزوجية ومبلغ من المال، بعدما يتم الحصول على الدورات التدريبية التثقيفية للشباب المقبلين على الزواج، وهذا مما يُساعد على تيسير الزواج، وفي حد ذاته يُخَفِّف من التكاليف التي ربما تقف عائقاً أمام زواج أغلب الشباب، فهناك أسباب تجعل الأغلبية عاجزة عن إكمال نصف دينها، متمثلة في غلاء المهور، وتكاليف ليلة الأحتفاء، وكذلك الإيجارات المرتفعة للشقق، وكَذَلِك صالات وقاعات الأفراح، وما يترتب على ذلك من ولائم ومتطلبات في تلك الليلة".

وأردف "السناني": "لا ننكر أن احتفالات الزواج الجماعي تختلف من حيث القبول الاجتماعي من منطقة لمنطقة ومن قبيلة لقبيلة، فبعضهم يقبلون بها ويعتبرونها أمراً يسهّل على الشباب بعض التكاليف، وهناك من يرفضها بحجة أن الزواج للعريس، فهذه ليلة العمر، ولا بد أن يكون هو المعنيّ الوحيد بتلك الليلة، بعيداً عن الأعراس الجماعية التي ربما لا يجد بها العريس نفسه، من حيث الالتفاف والتواجد من المحبين والحاضرين، وقد يختلط فيما بينهم الحاضر له والحاضر لغيره، وكذلك الحال للعروس التي تريد أن تكون هي المعنية والنجمة الساطعة في تلك الليلة، ولا تُرِيد أن يُشاركها أحد في حضورها، وزفتها ومعازيمها، فكلٌّ مكفول له الحق من وجهتي كأخصائي اجتماعي فالفرحة واحدة.

وذكـر: "أنا من المؤيدين للزواج الجماعي للعائلة الواحدة، فمثلاً الإخوة أو أبناء العمومة من الدرجة الأولى، يتم الاتفاق فيما بينهم لإقامة مناسبة الزواج مع بعضهم البعض، حيث إن معازيمهم واحد؛ وحيث إنني من المؤيدين أن يُقام احتفال مختصر خاص بأهل العروس، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يُسمى بـ"الشبكة" تقوم بدعوة صديقاتها وجيرانها والأخوال والأعمام وأهل عريسها، وتقضي ليلتها بكل فرح وسرور، علماً بأن هذه الاحتفالات تُقام أحياناً بقاعات صغيرة مختصرة وبعضها باستراحات مُهيأة لا يتجاوز سعرها ٢٥٠٠ ريال والقاعات بـ ٥٠٠٠ ريال، والبعض يُقيمها في المنزل، فكلّ له الحق بما يراه".

واقترح "السناني" على شيوخ القبائل ورجال الأعمال من باب المسؤولية الاجتماعية تجاههم، أن يتم إنشاء صندوق خيري له ضوابط ومسجّل بالجهة المعنية لمساعدة الشباب على الزواج، والقيام بتذليل كل الصعاب التي تواجههم لإكمال نصف دينهم، وهذا ما يعود على الشباب والشابات بالنفع إن شاء الله، وكذلك لو تبرع أحد رجال الأعمال بإقامة قاعة للأفراح ليستفيد منها شبابهم وبناتهم بهذه المناسبات السعيدة، تكون هدفاً مُيسراً لأفراحهم بإذن الله.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، إخصائي يضع النقاط الفاصلة في القبول والرفض المجتمعي للزواج الجماعي ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : سبق