بعد كل هذا الهراء.. "الذايدي": رسالة السعودية للجميع: كفى يعني كفى!

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سعودى 365 بعد كل هذا الهراء والابتزاز بقضية المواطن السعودي جمال خاشقجي، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي مشاري الذايدي أن رسالة الريـاض للجميع هي "كفى يعني كفى! "، راصدًا لغة الحسم والتحذير في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الريـاض نقلا عن "مصدر مسؤول"، ومؤكدًا أن ما حدث في القضية هو حملة مجنونة، كانت تستلزم هذا الرد.

حملة مجنونة

وفي مقاله "رسالة الريـاض: كفى يعني كفى! بصحيفة ""، يقول الذايدي: "الحملة المجنونة، وهذا أصدق وصف لها، ضد الريـاض، أَثناء الأيام القليلة السَّابِقَةُ، تستوجب رداً صارماً من الريـاض، وهكذا كان .. من غير المعقول أن يتطابق وزراء خارجية في أوروبا أو أعضاء برلمانات محترمة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ في أميركا، مع هراء قناة «الجزيرة» وشتائم مذيعيها.. حتى حملات منابر اليسار الأميركي مثل «الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست» و«واشنطـن تايمز»، ناهيك عن صحف اليسار البريطاني، كان من الممكن مواجهتها، إما من أَثناء الإعلام نفسه، أو من أَثناء القانون في حالات الرصد القانوني «لجرائم» إعلامية اقترفتها هذه المنابر، تحت عنوان قضية «اِخْتِبَاء» الصحافي السعودي جمال خاشقجي، على الأرض التركية".

الحقد الأسود

ويضيف الذايدي: "اتهامات مجنونة، أملاها الحقد الأسود الذي يسيّر كتبة هذه التقارير، حتى من بعض وكالات الأنباء العالمية، التي يراسلها صحافي صاحب أجندة طائفية أو سياسية ضد الريـاض... لو فتّشنا في خلفيات الكتبة للتقارير، خلف واجهات «إفرنجية».. المثير للغضب السعودي هو ابتزاز الدولة التي تحتضن قبلة المسلمين، وهي حامية الحرمين الشريفين، وهي التي تقود اليوم توجّهاً إسلامياً للقضاء على جماعات التطرف وتشويه الدين وتوظيفه في سوق ، وفي مقدمها جماعة « المسلمين»".

الرد حازم

ويتساءل الذايدي: "ماذا يريد أعضاء كونغرس، أميركان، وغيرهم من ساسة الغرب من الريـاض أن تفعل؟.. أن تكفّ عن مواجهة «الإخوان المسلمين»؟ أن تتوقف عن عزمها على مواجهة خطاب التطرف وجماعات الفوضى «اليسارية» الداعمة لهم؟ .. هذا مستحيل.. لذلك جاء الرد السعودي الواضح والحازم، في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الريـاض نقلاً عن «مصدر مسؤول»، وقد جاءت فيه التحذيرات والتوضيحات التالية: «المملكة تجدد رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها، سواء من أَثناء التلويح بفرض جَزَاءات اقتصادية، أم استخدام الضغوط السياسية، أم ترديد الاتهامات الزائفة». ثم جاء التحذير الأوضح: «تؤكد المملكة أنها إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر»".

وقفة الأشقاء

ويتناول الذايدي موقف الأشقاء العرب والعقلاء حول العالم ويقول: "في إشارة لسعار التناول الإعلامي والسياسي لقضية «اِخْتِبَاء خاشقجي»، أكد المصدر السعودي إِحْتِرام الريـاض لـ«وقفة الأشقاء في وجه حملة الادعاءات والمزاعم الباطلة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تثمن المملكة أصوات العقلاء حول العالم الذين غلّبوا الحكمة والتروي والبحث عن الحقيقة، بدلاً من التعجل والسعي لاستغلال الشائعات والاتهامات لتحقيق أهداف وأجندات لا علاقة لها بالبحث عن الحقيقة»".

المعلومات تتجاوز لغة البيان

وفي نبرة تحذير، يؤكد الذايدي أن المعلومات التي تدور في أروقة اتخاذ القرار السعودي، تتجاوز لغة البيان ما أجمله بيان المصدر السعودي المسؤول، فصّله مقال الأستاذ تركي الدخيل مدير سَنَة «شبكة العربية الإعلامية»، بمقالة خاصة على موقع «العربية» جاء فيها: «المعلومات التي تدور في أروقة اتخاذ القرار السعودي، تتجاوز اللغة الواردة في البيان، وتتحدث عن أكثر من 30 إجراءً سعودياً مضاداً لفرض جَزَاءات على الرياض»".

هراء

وينهي الذايدي قائلاً: "من يقرأ مقالة تركي الدخيل يجد خيارات سعودية كثيرة وحاسمة للردّ... والرسالة هي... يكفي هذا الهراء والابتزاز بقضية خاشقجي، وغيرها، لهذا الحد، كفى... يعني كفى!".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، بعد كل هذا الهراء.. "الذايدي": رسالة السعودية للجميع: كفى يعني كفى! ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

رانيا الشمري

الكاتب

رانيا الشمري

رانيا الشامرى من مواليد جدة 1990 .. اكتب عن محليات السعودية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق