"اللحيدان": المملكة تسعى إلى تثبيت الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سعودى 365 أكد مستشار وزير الشؤون الإسلامية المشرف على برنامح التبادل المعرفي الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان، أن المملكة العربية الريـاض بقيادة الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- تبذل جهداً عظيماً في دعم جهود التفاهم بين أتباع الأديان والثقافات، وتسعى إلى تثبيت الوسطية والاعتدال، ومواجهة التطرف والإقصاء، وقام بالنشر مفاهيم السلام والتسامح.

وتـابع: إن إطلاق برنامج التبادل المعرفي في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الذي يشرف عليه الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، يهدف إلى إيصال المعرفة الحقيقية بالأديان وعلمائها، ومواقفهم، من أَثناء الحوار والتفاهم، وصولاً إلى التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة.
جاء ذلك في مستهل كلمته في أعمال مؤتمر "زعماء الأديان من أجل عالم آمن"، الذي أقيم في مدينة أستانه عاصمة جمهورية كازاخستان، الذي تشارك فيه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بوفد رفيع المستوى.
وكان الدكتور عبدالله اللحيدان قد شارك في أعمال الجلسة الثالثة للمؤتمر التي كانت بعنوان "الدين والعولمة التحديات والاستجابة" قدم خلالها ورقة عمل ذكــر فيها: نظراً للمشاكل والقضايا المعقَّدة للبشرية اليوم في جميع نقاط العالم، وأزمات الإنسان، ومقتضيات الحالة التي يبحث فيها الإنسان عن الطريق إلى السعادة، وحين تكون الماديات والحياة المادية قد أرهقته، يرمي ببصره نحو مخرج من هذا النفق المظلم، مبيناً أن موجة التعطش إلى القضايا الروحية، وبخاصة بين أوساط الجيل الصاعد من الشباب زادت من الرسالة الملقاة على رجال الدين.
وتـابع: يشهد عالمنا اليوم أحداثاً متتالية من العنف والإرهاب والاعتداء على الآمنين، وترويع المسالمين، وتأجيج النزاعات، وإشاعة الكراهية، وقام بالنشر الطائفية والعنصرية، وكل ذلك وسط دعوات متوالية لصراع الحضارات وصدام الأديان. ويظن البعض خطأً أن الأديان -ومنها الدين الإسلامي- يمكن أن تكون عاملاً مساعداً في زيادة الصراع المحتدم وتأجيج تلك النار المشتعلة، لافتاً إلى أهمية هذا المؤتمر لإلقاء الضوء على موقف الأديان -ومنها الدين الإسلامي- من قضايا العصر.
وتابع: هذه المسألة تزيد اليوم من عبء الرسالة الملقاة على رجال الدين، وتصبح رسالة أصحاب الأديان أثقل حيث يجب التوجه نحو الألفة والحوار، مؤكداً أن الحوار منهج إسلامي أصيل، حافظ عليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في جميع مراحل حياته مع الصديق والعدو، وجعله وسيلة لثلاثة أمور التعارف ثم التعايش فالتعاون والالتقاء.
وخلص "اللحيدان" إلى القول بأنه ينتج عن التعارف التآلف؛ لأن النفوس البشرية السويّة تتآلف حين تتعارف، وحين يسْتَحْوَذَ التآلف بين أتباع الأديان والثقافات يصبح التعايش ممكناً بل أمراً طبيعياً محبذاً يمارسونه بينهم؛ لتحقيق مصالحهم وصون مكتسباتهم.
وفي ختام كلمته، من أَثناء الدكتور عبدالله اللحيدان عن سروره بالمشاركة في المؤتمر ممثّلاً لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية الريـاض، ونقل تحيات وإِحْتِرام الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وتمنياته للمؤتمر بالنجاح والتوفيق.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، "اللحيدان": المملكة تسعى إلى تثبيت الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

Haifa Alharbi

الكاتب

Haifa Alharbi

هيفاء الحربي طالبة دكتوراة في علوم السياسية من جامعة سوربون ـ فرنسا و صحفية حرة لا اتغاضى مقابل عملي للصحف أي أجور بل أعمل كهواية لتنوير أفكار الشعب العربي واعمل مع بعض الصحف العربية والاوروبية وارسل الخبر العاجل مباشرة وتطوعيا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق