مرافق الداعيين الكويتيين أَثناء هجوم بوركينا فاسو يروي اللحظات الأخيرة قبل استشهادهما.. وآخر حديث دار بينهما

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

روى الناجي الوحيد بالطاولة التي كان يجلس عليها الداعيان الكويتيان الدكتور وليد العلي والشيخ فهد الحسيني أَثناء الهجوم المسلح على المطعم التركي بعاصمة بوركينافاسو "واجادوجو"، تفاصيل اللحظات النهائية قبل مقتلهما وآخر كلمات ردداها.

وذكـر الناجي ويدعى عبدالمعز أكامبي وفقاً لـ"الراي الكويتية"، إن الداعيين وصلا إلى بوركينافاسو حوالي الثالثة من عصر الأحد الماضي، ليذهبا بعد ذلك إلى الفندق الخاص بإقامتهما ويخرجان للذهاب سيراً على الأقدام لأداء صلاتي المغرب والعشاء في المسجد القريب من الفندق.

وتـابع أكامبي أن الدكتور وليد العلي حرص على إمامة المصلين أَثناء صلاة المغرب مع إلقاء خطبة عن فضائل القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الشيخ فهد الحسيني اقترح الذهاب إلى المطعم التركي وتناول العشاء فيه، مبيناً أنهم وصلوا إلى المطعم بالفعل في غضون الساعة التاسعة وطلبوا تناول الكباب وبعض المشروبات.

ولفت إلى أن الشيخين انهمكا في الجديـد عن الدورة العلمية التي سيقدمانها ببوركينافاسو، قبل أن يفاجأ الجميع بسماع صوت رصاص في مدخل المطعم، ليبدأ الشيخان في ترديد الشهادتين، فيما أطلق الجناة عدداً كبيراً من الرصاص باتجاه العشرات داخل المطعم، وفروا هاربين من المكان قبل أن تحضر .

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، مرافق الداعيين الكويتيين أَثناء هجوم بوركينا فاسو يروي اللحظات الأخيرة قبل استشهادهما.. وآخر حديث دار بينهما ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

Haifa Alharbi

الكاتب

Haifa Alharbi

هيفاء الحربي طالبة دكتوراة في علوم السياسية من جامعة سوربون ـ فرنسا و صحفية حرة لا اتغاضى مقابل عملي للصحف أي أجور بل أعمل كهواية لتنوير أفكار الشعب العربي واعمل مع بعض الصحف العربية والاوروبية وارسل الخبر العاجل مباشرة وتطوعيا

إخترنا لك

0 تعليق