88 عاماً من الاستقرار والإنجاز

جريدة الرياض 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نحتفل هذه الأيام بمناسبة غالية على قلوبنا وهي مضى ثمانية وثمانين عاماً على توحيد المملكة العربية الريـاض على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، هذه العقود التسعة حفلت بالكثير من الإنجازات على الصعيدين المحلي والعالمي منذ عهد المؤسس ومروراً بأبنائه الملوك يرحمهم الله، وحتى يومنا هذا في عهد ملك الحزم الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-.

وعام بعد سَنَة يظهر لنا الْحَديثُ من المنجزات في مختلف المناشط بالإضافة إلى الاستقرار والأمن الذي تعيشه المملكة العربية الريـاض التي تضم الحرمين الشريفين والمدينة المنورة وتقوم على رعايتها منذ توحيدها.

المملكة اليوم تتبوأ مكانة عالمية رفيعة على المستوى السياسي والاقتصادي والديني، والقيادة الرشيدة تولي الاهتمام الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ لإبراز دورها الإيجابي والمساند لقضايا الأمة العربية والإسلامية والقضايا الدولية التي تهم المجتمع الدولي.

وطوال تاريخ المملكة الممتد لتسعة عقود اهتمت الدولة بالمواطن وعملت على تنفيذ البرامج التعليمية والصحية والسكنية وبناء المدن وتنميتها وتطوير البُنى التحتية وإنشاء الطرق وتوفير المناخ الاستثماري للقطاع الخاص من أَثناء الإقراض وتقديم التسهيلات للتصنيع والإنتاج والسعي وراء الاكتفاء الذاتي.

وبنظرة اقتصادية سريعة إلى حجم المشروعات التي أطلقت العام الماضي فقط لوجدنا أنها مشروعات تنموية ضخمة وكبيرة ستعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتقدر بمئات المليارات من الدولارات وأكبرها مشروع نيوم الذي صـرح عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وباستثمارات تصل إلى 500 مليار دولار، وكذلك مشروع القدية الذي يحوي أكبر مدينة ترفيهية بالعالم، ومشروع جدة داون تاون، ومشروع .

ويحظى القطاع الخاص بدعم الدولة اعتماداً على رؤية المملكة 2030 من أَثناء العمل على إزالة المعوقات التي تواجهه وتحسين بيئة العمل الاستثمارية ودعم مشاركته في برامج التنمية جنباً إلى جنب مع القطاعات الحكومية، بالإضافة إلى السياسات التي تنتهجها الدولة في الوقت الحاليً بهدف تشجيع الاستثمار في مختلف المناشط الاقتصادية، والعمل على الانفتاح على العالم الخارجي وتشجيع الاستثمار في المملكة مما ساهم في زيادة الاستثمارات الخاصة ونمو حجم القطاع الخاص وتوسع مساهمته في عملية التنمية.

تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط من أهم أولويات رؤية المملكة من أَثناء برامج الإنتاج والتصنيع والتصدير للمنتجات النفطية وغيرها بدلاً من بيع النفط الخام والاعتماد على الاستيراد لكثير من المنتجات الصناعية والغذائية. ومن نتائجه هذا العام أنْتِعاش عائدات المنتجات غير النفطية.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أولت الدولة الاهتمام خصخصة العديد من القطاعات الحكومية، وتوفير فرص العمل للسعوديين ودعم برامج التوطين والتدريب للكفاءات الريـاض الشابة وإحلالها مكان العمالة الوافدة في مختلف المجالات.

لنحتفل ونفرح ونبتهج بهذا الوطن المعطاء.

Your browser does not support the video tag.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، 88 عاماً من الاستقرار والإنجاز ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

Haifa Alharbi

الكاتب

Haifa Alharbi

هيفاء الحربي طالبة دكتوراة في علوم السياسية من جامعة سوربون ـ فرنسا و صحفية حرة لا اتغاضى مقابل عملي للصحف أي أجور بل أعمل كهواية لتنوير أفكار الشعب العربي واعمل مع بعض الصحف العربية والاوروبية وارسل الخبر العاجل مباشرة وتطوعيا

أخبار ذات صلة

0 تعليق